دائما تعامل من منطلق القوة و ليس الضعف او الشفقة

لقد مررت بتجارب في حياتي اثبتت لي ان لا تتأمل من موقف الضعف الخير ابدا ولا بد من الإقرار بالحقيقة غير المريحه بأن الناس ليسوا ملائكة,وهذا لا يعني ان العكس صحيح و لكن ليس جميع البشر على نفس ميزان .

كن قوياً وظيفياً … امسك انت عجلة قيادة حياتك ولا تسلمها لأحد و إن كان هذا الشعور مزعج في البداية و لكن الأفضل دائما ان تستثمر في نفسك احصل على شهادات دولية و قدم للعديد من الوظائف و قابل و تعلم

كم قوياً اخلاقيا و سلوكياً…… اعلم انه يغلب على طبعك التفكير في الاخر ومراعاه مشاعره و هذا شيء حسن ولكن لا بد من توازن لا تراعي على حساب نفسك ولا تبرر ما هو صحيح وتكلم بأحترام مع الجميع .. لا تتكلم بطريقةتبدوا غير واثقة و كأنك على خطأ لانك بذلك تخبر الطرف الاخر بعدم كفائتك و خوفك ومن هنا يتغير طريقة التعامل معك, عامل الناس كما تحب ان تعامل.

كن قويا مواجهاً وتحمل المسؤولية عن اخطائك…… من يواجه و يتحمل مسؤولية افعاله ينمو و من ينكر ذلك لن يبرح مكانه ابداً.

و اخير ركز على الاشياء التي تستطيع تغيرها فقط لفت انتباهي كتاب “Let them” بفكره جوهرية مفادها ان لا تحاول تغيير الناس او ما ليس لك فيه تأثير مباشر و ركز على ما يمكنك فعله الان فقط لانه الشيء الوحيد الذي سيفيدك.

أحمد طبازة

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *